كنت أعرف جيدا ما علي فعله . كنت صغيرة لكني لم أكن أجيد السماح لنفسي بالوقوع في الأخطاء. ربما كانت العلامات الكاملة هي شخصيتي ، و سبب وجودي على كوكب الأرض ! ربما ، أو هكذا خيل لي ، أني لو أخطأت هذا النهار فإن الكارما تخبئ لي أمورا سيئة جدا ، أمورا مرعبة مثل الذي حصل.
شققت طريقي من مؤخرة الفصل. هي التي نادتني ، كانت تنوي ربما أن تعلم البقية درسا عن مدى أهمية أن ينتبهوا إلى ما كانت تقول . ربما كانت محترقة وظيفيا ، أو ربما كان هناك ما يعكر صفوها هذا الصباح. المهم أنها اتخذت قرار الخروج من البيت ، و كان سيسعدنا لو أنها بقيت فيه حتى نقضي حصة الرياضيات المفقودة في اللعب.
هي التي نادتني ...
ربما لأنني كنت أجيد حل تلك المسألة ، أجيد تقريب هذه الأرقام . ربما لأن جدي يدرسني ليلة الامتحان ، و أقاوم النعاس حتى أنتبه إلى ما يقول ، النعاس الذي يختفي ما إن ننتهي من دراسة الرياضيات . لا أعرف ، ربما لأن حظي كان سيئا .
على اللوحة السوداء ، كتبت قدري ... كتبت نصيبي لهذا اليوم ، كتبت رقما خطأ ، و انهالت علي العواطف كالطوفان.
أصبت بالذهول ! ربما ، و لكن الصراخ الذي قرع أبواب قلبي بقوة ، الاتهامات المجلجلة بالفشل ، الهلع الذي جلبته علي كلماتها المفزعة تلك .
أود أن أسامحها ... لكن أ ليس لي أن ألومها أولا ؟
2 comments:
ألم !!
من الصعب تجاهله ، نسيانه ، غفرانه
لكن كلماتك تلتمس لها العذر
وهذا ما يومض ببصيص مسامحة قلب كبير
:)
أهلا و سهلا بالزائرة الجديد مي
أرجو أن تكوني بصحة جيدة
هي ذكريات أحاول من خلالها اكتشاف مصادر الخوف المضمر في نفسي
و المسامحة ، عمل شجاع جدا ، أرجو أن أتمكن منه يوما ...
سعدت بمرورك
Post a Comment